الاحترام

نص المبادئ التوجيهية ال16 على

جميعنا يطلب الاحترام والتقدير ويحتاج إليهما. هذا هو شرط أساسي للتواصل الإيجابي والبناء بين بني البشر. بواسطة الاحترام والتقدير، نحن نعترف بأن لدى جميعنا الاحتياجات الأساسية ذاتها، سواء كانت جسدية، نفسية أو روحية، وبأنّ تجربة الآخرين وحكمتهم يمكنها أن تعود علينا بالنفع.

مع ذلك، ثمة للاحترام بُعد إضافي آخر قد يشكل محركاً عظيم القوة ويؤدي إلى تغيير إيجابي. منذ سنوات طفولتنا المبكرة، نحن نكبر ونتطور من خلال الإعجاب بأشخاص آخرين ثم تقليدهم. هذه سيرورة كانت ولا تزال مقبولة جداً في المجتمعات التقليدية. الحكمة والتجربة الحياتية تُعتبران نوعاً من الثروة التي تنتقل بالوراثة من جيل إلى آخر. صفة "شيوخ القبيلة" لم تقصد سنّهم ـ "الشيخوخة". فلماذا الميل في أيامنا نحن، إذن، إلى احترام المسنات والمسنين ذوي التجربة الحياتية الأغنى من تجربتنا نحن؟

في أي مكان حولنا، ثمة أشخاص يمكن أن نحترمهم، أن نقدرهم وأن نتعلم منهم، فقط إذا اخترنا أن نفعل ذلك وإذا توفر لدينا التواضع المطلوب لذلك. الاحترام هو ما ينبغي علينا إعطاؤه للآخرين بدلاً من طلبه منهم. كيف نختار الأشخاص الذين نحترمهم؟ أي تأثير سيكون لذلك على حياتنا؟ كيف يمكن للاحترام أن يساعد في تحقيق السعادة في حياتنا؟

الاحترام

أن تحترم أشخاصاً ذوي دراية وتجربة حياتية أكثر عُمقاً وغِنى، وخاصة البالغين بيننا

الاحترام

تأمل عن

00:00 / 01:04

الاحترام

فوائد

  • تمكيننا من اكتساب المعرفة، التجربة والحكمة من الآخرين.

  • تحديد شخصيات جديرة بالتقليد وأبطال يمكنهم مساعدتنا في تحقيق الطاقة الكامنة فينا.

  • خلق مجتمع يحتفل بتنوع وثراء جميع مواطنيه.

هل تعلم؟ 

تشير الأبحاث إلى أن السعادة الغامرة في الحياة منوطة بالاحترام، أكثر من كونها منوطة بالكسب المالي. لذلك، من المفضل إسعاد الأشخاص المحيطين بنا من خلال التعامل معهم باحترام، عِوضاً عن منحهم هدايا مادية.

لا تنظروا من فوق على أي شخص، إلا إذا كنتم تساعدونه

جيسي جكسون

إذا نظرنا عميقاً في راحتيّ يدينا، فسنرى فيهما أباءنا وأمهاتنا وجميع أجيال الآباء والأمهات القدماء. جميعهم يعيشون في هذه اللحظة. كل واحدة وواحد منهم يعيش لوحده. نحن استمرارية هؤلاء الأشخاص جميعاً ـ

ثيت نات هانه