التواضع

نص المبادئ التوجيهية ال16 على

التواضع هو النظر إلى تجربة العالم وما يشمله بدهشة واحترام، بمعنى رؤية أنفسنا كجزء صغير من الكون العظيم المسكون بأشخاص ومخلوقات حية يمكننا التعلم منها.

التواضع هو قوة صامتة. في بعض الثقافات والحضارات، أن تكون عالي الصوت وحازماً بما تفكرّ وما تريد يُعتبر أمراً عادياً تماماً. ومع ذلك، ثمة شيء محترم في الأشخاص المتواضعين بحق وحقيق. حتى لو كان هؤلاء بارزين وناجحين، لديهم الحكمة والتجربة الكافيتان لفهم محدودياتهم.

بإمكان النساء المتواضعات رؤية ما هو أوسع وأبعد من زاوية النظر الشخصية الضيقة ومصالحها. فهنّ يعترفن بأننا، كلنا، مرتبطون بأشخاص آخرين وبأن لنا أدواراً مميزة، بل غير متوقعة أحياناً، بأن نملأ أحدنا بحياة غيره. والتواضع ينقل زاوية نظرنا من الـ "أنا" إلى "الآخرين" بابتهاج وفرح.

التواضع يرد في بداية المبادئ التوجيهية الـ 16 لأنه يشكل نقطة البدء. يكف يمكننا النمو والتطور إذا اعتقدنا بأنّ ليس ثمة ما نتعلمه؟

التواضع

أن نكون مستعدين ومؤهلين للتعلّم من الآخرين

التواضع

تأمل عن

00:00 / 01:04

التواضع

فوائد

  • مساعدتنا في التعلم والنمو بما يفوق رؤيتنا      الذاتية ومصالحنا

  • إيقاظنا بشكل تام على الارتباط المتبادل مع الأشخاص الآخرين،      الحيوانات والبيئة المحيطة

  • تحريرنا من كوننا منغلقين، عديمي الإحساس أو ممتلئين بالاهتمام الذاتي، وهي أمور تعزلنا عن الآخرين

هل تعلم؟ 

الأشخاص المتواضعون يميلون لأن يكونوا أكثر سخاءً، سواء بالوقت أو بالمال، وهم أيضاً أكثر قدرةً على مواجهة أحداث حياتية ضاغطة.

على الرغم من أن التواضع يُفهم، أحياناً كثيرة، بأنه معادلٌ للشعور بقلة القيمة وبالصورة الذاتية المتدنية، إلا أن الفلاسفة ينظرون إلى التواضع الحقيقي بنية غنية ومتعددة الأوجه تشمل القدرة على التقييم الدقيق لخصالنا، القدرة على الاعتراف بمحدودياتنا والقدرة على وضع الذاتيّ جانباً. ومع ذلك، لا تزال الأبحاث حول التواضع وانعكاساته في بداياتها

لم ألتقِ بعدُ شخصاً جاهلاً إلى درجة أنني لم أستطع تعلّم أي شيء منه

غاليليو غاليلي

حين تتحدث فإنك تكرر ما تعرفه، فقط؛ أما حين تصغي، فربما تتعلم شيئاً جديداً

الدالاي لاما