السخاء

نص المبادئ التوجيهية ال16 على

يبدو، من زاوية معينة، أن طريق السخاء أشبه سلوك مجنون ومنافٍ أي منطق ثقافي، حضاري. بدلاً من الحفاظ على الوقت، الطاقة والممتلكات الخاصة بنا والاحتفاظ بها لأنفسنا فقط، نحن نقدمها، أو نقدم منها، لأشخاص آخرين. ثمة قوة هائلة في اختيار التصرف على هذا النحو. إنه ابتعاد جوهري عن العالم المحدود المحصور في "أنا" و"لي".

يُعرَّف السخاء بأنه الرغبة في إفادة الآخر. غالباً من يكون الأمر الأساس في الموضوع الرسالة المصاحبة للعطاء، وليس حجم الهدية أو القيمة المادية. القلب يعرف هذا بصورة فورية وواضحة. نحن نشعر بعدم الراحة عندما يكون العطاء بدافع خفيّ ونقدّر الشخص القادر على العطاء دون انتظار مقابل.

من المنطقي الافتراض بأن بإمكان أي شخص إبداء قدر من السخاء، بهذا المستوى أو ذاك، سواء تجاه قريب عائلة، صديق أو حيوان محبب. السؤال الذي يُطرح هنا هو: هل نختار التسامي إلى ما هو أكثر من هذا؟ هل نريد تعلّم كيفية فتح القلب واليد بشكل أكثر اتساعاً وتقاسم الوقت، الطاقات، المؤهلات والممتلكات التي بحوزتنا بصورة أكثر سخاءً؟ إنه قرار جدي بشأن المسار الذي نرغب في توجه حياتنا إليه.

السخاء

أن تعطي دون أن تنتظر أي مقابل

السخاء

تأمل عن

00:00 / 01:04

السخاء

فوائد

  • تحريرنا من التركيز القهري والمحدود في "أنا" و"لي".

  • تعزيز متعة مشاركة الوقت، الطاقة، المؤهلات والممتلكات.

  • تعزيز الثقة والبهجة في قدرتنا على إفادة الآخرين.

هل تعلم؟ 

المعادلات الرياضية تفترض والأبحاث تثبت أن السخاء هو إحدى السمات المركزية للاستراتيجيات الفائزة في الألعاب التي تدرس أنماط وأشكال التفاعل بين بني البشر. وقد تطور "السلوك الاجتماعي الإيجابي" في إطار التبادلية المباشرة، أو غير المباشرة، حتى أن هذه الأخيرة قد ولّدت الضغوط الاختيارية للذكاء الاجتماعي واللغات.

تبين الأبحاث الحديثة أن الأشخاص الذين يقدمون دعماً اجتماعياً للآخرين يتمتعون بمستوى منخفض من ضغط الدم، مما يشير إلى فائدة نفسية مباشرة تعود على أولئك الذين يعطون مما لديهم.

بالعطاء، نحن نأخذ

فرنسيس الأسيزي

كثيرون تخلّوا عن السخاء كي يمنحوا الصدقات

ألبير كامي